بینات

معرفة الطريق في اختيار الصديق

معرفة الطريق في اختيار الصديق

كانت الأنظمة ولا تزال تتعامل مع غيرها من الأنظمة وفق مصالح تخدمها وتخدم شعبها، وهذا أمر واضح وجليّ، وتعمل به كلّ الدول في العالم، فكلّ دولة تسعى بطبيعتها إلى تعزيز العلاقات مع جيرانها، كما وتبذل قصارى جهدها لحفظ كيانها وحدودها وتعزيز قدراتها داخليا وخارجيا. لكنّ الكلام كلّه يكمن في تحديد هذه المصالح، وتشخيص مايعود عليها بالنفع أو العكس. فكثيرا ما نرى دولا تخطئ في تحديد وتشخيص مصالحها فتقع في ما لا يحمد عقبا