بینات

العقيدة
الإمامة
ضرورة الوصية بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
لا شك في أن النبيَّ (صلى ­الله­ عليه ­وآله­ وسلم) كان يعلم أن أمّته الجديدة القريبة العهد بالإسلام، وما هي عليه من الرغبة في الخلافة، ويعلم أنه سينقلب الكثير منهم على الأعقاب، ولا يسلم منهم إلاَّ مثل همل النعم عند ورودهم على الحوض ـ كما جاء في البخاري في حديث الحوض، ويعلم علم اليقين أن أصحابه كانوا يضمرون الشرَّ لوصيِّه وخليفته من بعده علي (عليه السلام)، وأنهم فور موته يحدثون حدثاً.
وقفة مع كتاب
يرى الكاتب أنّ موضوع الإمامة ـ كما هو الحق ـ من أشرف الموضوعات الدينية وأهمها، وهو خليق بأن تتوجه له العقول وتتوفر على بحثه والتثبت منه. ويشبه الإمامة بالثمرة في شجرة الإيمان، إذ أنّ الشجرة المباركة التي جعل الله أصلها ثابتاً في الأرض بلا اله إلا الله وفرعها منبثقاً في السماء برسول الله(صلى الله عليه وآله)إنما ثمرتها الحقيقية الإمامة، وإذا تجردت الشجرة من الثمرة فقدت وظيفتها وأصبحت عالة على الأرض التي تستقل بها.
إنَّ الخصوم المعاندين لمذهب الحق ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) قد اتهموا الشيعة الإماميَّة بالغلو، ورموهم بالكفر لاعتقادهم بأنَّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والأئمة من أهل بيته الطيبين الطاهرين يعلمون الغيب بمعنى أنَّ الله قد علَّمهم من علوم الغيب وأفاض عليهم منها، وقد ثبت هذا عنهم بما لا يجوز ردّه ولا إنكاره، وفي سبيل كسر حجج الخصوم ومناقضاتهم الباطلة ودحض حججهم بما أقرّوه في كتبهم
ولاية علي (ع) إكمال للدين و إتمام للنعمة
تعاضدت الأدلة النصوصية و تساندت آراء المؤرخين على أن الواقعة مؤكدة زمانيا و مكانيا على ولاية الإمام علي عليه السلام للمسلمين يترتب على ذالك و اجب اطاعته و اتباعه في المنشط و المكره و الأخذ منه ، و ليس من غيره