بینات

العالم الإسلامي
العالم اليوم
الصهيووهابية الجذور والمنطلقات والغايات
المباينة الظاهرية بين الصهوينية والوهابية لا تعبر عن حقيقة هذه الافكار الظلامية الشيطانية التي مبدءا ومنتهى ومسارا لا تبتعد عن بعضها الا بقدر ما يخدم غاياتها التخريبية والعدائية للانسانية.
لا أحب أن أبدأ هذا المقال إلا بما قاله الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله قبل أكثر من ستين سنة، وهي إلى الآن لا تزال تفعل فينا ما فعلته سنو (أصلها سنون، حُذفت النون للإضافة) يوسف عليه السلام. قال في جريدة البصائر بمناسبة أحد أيام العيد، ونحن نستل منه ما يشير إلى الغرض من المقال: "وجاء هذا العيد (...) والأيدي العابثة في ليبيا تمزق الأوصال، وتداوي الجروح بالقروح، وفرعون في مصر يحاول المحال، ويطاول في الآجال(...)، والأردن قنطرة عبور للويل والثبور، (...)، والحجاز مطمح وراث متعاكسين، ونهزة شركاء متشاكسين، وقد أصبحت حماية (بيته) معلقة بحماية زيته، واليمن السعيدة شقية بأمرائها مقتولة بسيوفها (...). هذه ممالك العروبة والإسلام، كثرت أسماؤها، وقل غناؤها (...)".